×

قصتي في تحسن حالتي مع الأرق وقلة النوم

بداية سوف أقوم بالحديث عن المشكلة التي كنت أعاني منها، وتكمن المشكلة في أني ومنذ خمس سنوات توفيت والدتي -رحمها الله-وأسكنها فسيح جناته، وقد كانت بالنسبة لي بمثابة الأم والصديقة والأخت لكوني أشاركها معظم وقتها في البيت. الأمر الذي ترك لدي فراغ كبير بعد وفاتها فقد افتقدتها بدرجة كبيرة الأمر الذي جعلني أعاني من قلة النوم وأقضي معظم وقتي مستيقظاً طوال الوقت فقد كنت أنام من ساعتين إلى ثلاث ساعات مما أدى إلى أن يصبح قلة النوم سلوكاً يومياً بالنسبة لي وبديهيا نوعاً ما حتى أن جسمي أصبح يتعود يوما فيوم وأقضي وقتي أحاول النوم ولا أعرف.

وقضيت وقت وأنا أفكر في حل هذه المشكلة وأنظر إليها من نواحي عديدة إلا أنني لا أقدر على حل المشكلة وقمت باستشارة بعض الأطباء فأشاروا علي بتناول بعض حبوب المنوم، دواء من أجل النوم إلا أنني رفضت ذلك خشية أن أدمن على تناول هذا النوع من الأدوية وعانيت سنة بعد الأخرى ولكن بدون جدوى.

قبل فترة بسيطة قمت باستشارة الأستاذ المستشار النفسي ـ شادي مكي ـ وتكلمت معه عن قصتي مع النوم وقصتي مع عدم التركيز في كثير من الأمور في حياتي اليومية فقام وبكل همة عالية في طرح الأسئلة والاستفسارات عن كثير من الأمور التي كنت أعاني منها خلال الفترة الماضية والضغوط التي كنت أمر بها وتناقشت في الأمور ووضح لي وجهت نظرة في مثل هذه الحالة التي أنا فيها … وقام الأستاذ شادي مشكوراً بإعطائي شرح كامل للحالة التي أنا فيها.

حيث دمج ما بين العلاج النفسي والعلاج الروحي والعلاج الجسدي وأعطاني مجموعة من التعليمات والأوراد التي أقوم بها بحيث تساعدني في علاجي وقد قمت بما طلبه مني.

وقد قمت بهذه الأمور لمدة أسبوع أو أسبوعين وقد نجحت عملية العلاج والآن والحمد لله لا أعاني من أية أمور وأنام نوم طبيعي بمعدل

(6ـ-8) ساعات يوميا، وأشعر بتغير كبير بين ما كنت علية وحالي الآن.


شارك