×

وكان الاكتئاب قراري،

نعم قراري .. هذه حقيقة.
نحن أصحاب خيار، ونحن من نكتب القصة ونختار الأدوار.
عن نفسي : اخترت الاستسلام للظلم والتسلط والسيطرة.. واخترت مع الأسف دور الضحية.
سنوات طويلة من المعاناة والحزن والبكاء التي في نهايتها دخلت في دوامة الاكتئاب، اختفت ابتسامتي واختفى معها كل شيء جميل.
وقررت أن أعتزل الحياة وتقبل فكرة الموت وأنه مخرجي وراحتي.
ومن لطف الله ورحمته دعاني لبيته الحرام، توجهت وأنا مثقلة بائسة، ليس في قلبي من الدعاء سوى يااااارب، وهو العليم الخبير.

فجاءني الفرج. ووضع الله في طريقي ( د. شادي مكي) من حيث لا أحتسب. فما وجدت نفسي إلا على موعد معه؛
أو بالأحرى موعد مع الحياة.. لم أعرف ماذا أقول وبماذا أبدأ !

وكيف سيستطيع مساعدتي؟
ومن هنا تبدأ حكاية أخرى لطالما انتظرتها.
أن أجد شخص بهذا المستوى من الرقي والوعي والتفهم يغير مسار حياتي وتفكيري ويعيد لي بعد الله التوازن النفسي والهدوء والطمأنينة وحب الحياة.. وأن أتحرر من كل المشاعر السلبية والأفكار والمواقف المؤلمة، إنه وبكل فخر وامتنان ( د. شادي).

عن طريق برامجه المبتكرة الراقية وتقنياته العلاجية وأهم نقطة بدون دواء.

قصتي الآن مختلفة تماماً ..
وأنا الآن أحمل رسالة إلي كل من يعاني من اكتئاب أو غيره من الأمور النفسية.. لا تدخلوا في فخ الأدوية. استعينوا بالله ثم بهذا الرجل المبارك الذي أختصه الله بهذا العلم وسيساعدك بإذن الله على التخطي والتشافي حتي تستقر نفسك وتجد ذاتك وتنطلق للحياة، بشرط الالتزام بتطبيق البرامج والجلسات العلاجية وسترى الفرق بحول الله وقوته.

(د. شادي) رفع الله قدرك وبارك الله لك في عمرك وعملك وأهلك ومالك. ستكون في دعائي ما حييت.


شارك