×

عشرون عاماً من الإضرابات النفسية إلى زوال ولله الحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 كانت معاناتي طويلة جداً أكثر من عشرون عاماً وأنا أعاني من قلق، خوف، توتر، وساوس، شعور بالضيق والهم، تشتت بالأفكار، رهاب اجتماعي أميل إلى الوحدة والعزلة، عدم الثقة بالنفس والآخرين، إرهاق شديد عند قيامي بأي عمل، أشعر بالملل والاكتئاب الشديد مع عدم قدرتي على الاهتمام ببيتي وزوجي وأولادي، نظرتي دائما سوداوية تشاؤمية دائما تحيط بي الأفكار السلبية نشأ عن ذلك تعب جسدي وألم بالمعدة والقولون عدم قدرة على النوم أتمنى الموت إذا اشتد عليا ذلك الشيء دائما أشعر بعدم القدرة على التنفس وشد في أعصابي.

أشعر بأن كل شيء ضدي بهذه الحياة وأرى الآخرين أفضل مني،  زرت كثير من الشيوخ والأطباء النفسين ولكن دون جدوى أتحسن قليلا ولكن سرعان ما تعود حالتي كما كانت عليه، وبفضل الله سبحانه تعرفت على الدكتور شادي مكي عن طريق والدته الفاضلة وهي ممتازة بعمل الحجامة النبوية، اتصلت بالدكتور شادي وشرحت له حالتي وطمئنني انني سأتحسن بإذن الله، وشعرت مبدئيا براحة وأعطاني العلاج الشمولي وبدأت بتطبيقه  وبعد ثلاث أسابيع بدأت أشعر بالفرق والتغير ولله الحمد، شعرت بالراحة والسعادة والتفاؤل والهدوء بنسبة عالية ولازلت أكمل ذلك البرنامج الذي قادني إلى حياة جديدة كنت أحلم بها، وهدوء كنت أفتقده في حياتي سأستمر على تطبيقه بدقة لأني أحسست بفائدة عظيمة بفضل الله ثم الدكتور شادي وسأكمل جلساتي في الايام القادمة بل سأذهب لعيادته كل ما احتجت إليه

أشكر الله سبحانه على تفضله علي بهذا التغير الكبير وشكر خاص جدا للدكتور شادي مكي على جهوده واهتمامه ومتابعته لحالتي وانصح كل من يعاني ألا يتردد ويتوكل على الله ويتوجه لعيادة الدكتور شادي مكي.


شارك