×

أوبر

عدت من رحلة سفر قصيرة إلى جدة، توجهت للعيادة التي ارتادها من 3 سنوات ونصف بوصفات متعددة، عدت بعدما قررت ترك الدواء نهائيًا لكني كنت انتحر بهذا القرار .

تم تشخيصي بالاكتئاب ، وسواس ، ثنائي القطب
أخذت أكتر من علاج ومهدئات
فقدت وظيفتي وعلاقاتي الاجتماعية وعلاقتي مع أسرتي

الاكتئاب كان يلازمني من أيام المدرسة وظهرت علامات بالصدمات، تعرضت لصدمة عاطفية ثم صدمة مجتمعية ثم طائفية ثم عنصرية وأنا لا أفهم لم يكن لي أصدقاء ولا أعرف كيف أتكلم أمشي بسذاجة وطيبة قلب دون الولوج بخبابا الناس.

لكن أدركت أني بحاجة لعلاج بطريقة ما، استسلمت للأدوية لأن ليس بمقدوري الذهاب لعيادة أخرى وتحمل تكاليف لمصاريف طائلة.

خرجت من عيادة الطب النفسي طلبت من أوبر أن يقف عند الصيدلية لأصرف العلاج، وقال لي أن له أخ تناوب على عيادات كثيرة وهو معتزل وخائف ومكتئب وليس له أصدقاء،  إلى أن ذهب لعيادة د. شادي مكي
حفظت اسم المعالج، إلى أن هدأت وفكرت بالتجربة الأخيرة وأنا لم اقتنع بأن طبيب يعالج بلا دواء لأني تعودت على الدواء.

كنت مضطربة نفسيا من عائلتي ،مجتمعي، صدمات مختلفة ، ونتج عن ذلك تعب جسدي، كنت لا أستطيع أن ابتسم ولا أعتني بملابسي ولا هندامي إنسان سلبي لأبعد حد، الناس تهرب مني ،أشعر بفشل وانهزام وخجل تراكمات الطفولة.

بعد الجلسات والإصرار تعافيت
لا أخفيكم لازلت بلا أصدقاء ولازلت بازدواجية مزاجية لكن أستطيع السيطرة ع الوحدة والفراغ و المزاج.

أنا تعافيت إنسان بلا أدوية نفسية، من اللاوعي إلى الوعي

شكرا د شادي مكي ،أطال الله لك عمرك ، وسددك لخدمة الناس


شارك