×

صناعة التغيير. لأننا نريد التغيير

في هذه الحياة الدنيا المليئة بالمتغيرات والمحفوفة بالتحديات، نعيش فيها بين الواقع وبين الأمل، نواجه التحديات لنسمو بأنفسنا وبمن معنا نحو التطوير والارتقاء، متجاوزين كل التجارب الفاشلة، لنصعد عليها ونرقى نحو تحقيق أهدافنا السامية. وحينما نكون أمة تبني الأمجاد وتصنع الحضارات، لتكون في مصاف الأمم المتقدمة، بأفرادها المتميزين، وشعوبها الطموحين، بتغيير واقعها تطويرًا وارتقاءً للأفضل بخطط معلومة وأهدافٍ مدروسة، مبنية على قواعد علمية وسنن كونية وتشريع سماوي رباني، وجب علينا أن ننهل من هذه المعارف والعلوم أفرادًا وجماعات لنصنع التغيير في أمتنا ابتداءً من أنفسنا أفرادًا وشعوبًا. من كلام رب البرية ومن السنة المحمدية ومن علوم النفس البشرية التطويرية والنفسية والاجتماعية. نبدأ رحلتنا لصناعة التغيير حيث المتعة والفائدة. لنتعرف فيها على قواعد مرحلة الإعداد ومرحلة الانطلاق وفنيات التغيير والوسائل المعينة على ذلك. لنمتلك قدرة أكبر وأكثر على إحداث التغيير الإيجابي في حياتنا العامة والخاصة، بقراءتنا لسلسلة مقالات متعلقة بصناعة التغيير وتطبيقها نجد أننا حريصون على التغيير نحو الأفضل.

المصدر: صحيفة المدينة


شارك

٤